2025-11-17
على خلفية مزدوجة من التحول العالمي المتسارع في مجال الطاقة وازدهار سوق الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط، حققت شركات الطاقة الكهروضوئية الصينية نجاحا كبيرا آخر. في الآونة الأخيرة، وقعت شركة Zhongxingbo، وهي شركة رائدة في أنظمة التركيب الكهروضوئية، رسميًا اتفاقية تعاون مع شركة PowerChina Huadong Engineering Corporation Limited (المشار إليها باسم "PowerChina Huadong") لمشروع PIF6 AFIF السعودي بقدرة 4.2 جيجاوات. وباعتباره أكبر مشروع فردي لشركة Zhongxingbo على مستوى العالم حتى الآن، فإنه لا يعمل فقط كحالة مرجعية للتوسع التعاوني في الخارج للسلسلة الصناعية الكهروضوئية الصينية ولكنه يدل أيضًا على أن التصنيع الذكي الصيني قد لعب دورًا مركزيًا في عملية تحول الطاقة في الشرق الأوسط.
يقع مشروع PIF6 AFIF الموقع في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، ويتكون من مشروعين فرعيين: AFIF1 (1.8 جيجاوات) وAFIF2 (2.4 جيجاوات). وهو عنصر أساسي في خطة التوسع في مجال الطاقة المتجددة في إطار "رؤية المملكة العربية السعودية 2030". باعتبارها قوة طاقة رئيسية في الشرق الأوسط، تعمل المملكة العربية السعودية على تعزيز تنويع هيكل الطاقة لديها من خلال "رؤية 2030"، موضحة بوضوح هدفها المتمثل في استخلاص 50٪ من الكهرباء من الطاقة النظيفة بحلول عام 2030 وتخطط لإضافة 58 جيجاوات من الطاقة المركبة القدرة المركبة. سيؤدي تنفيذ هذا المشروع الكهروضوئي بقدرة 4.2 جيجاوات إلى توفير دعم مستقر للطاقة النظيفة لوسط المملكة العربية السعودية بشكل مباشر، ليصبح مشروعًا بارزًا لتطوير الطاقة الكهروضوئية المحلية.
تشكل البيئة الطبيعية القاسية في الشرق الأوسط تحديات شديدة أمام تنفيذ المشاريع الكهروضوئية. إن الرياح القوية المتكررة والعواصف الرملية والفيضانات المحلية ودرجات الحرارة المرتفعة للغاية في المملكة العربية السعودية لا تختبر فقط متانة واستقرار المعدات ولكنها تفرض أيضًا متطلبات أعلى على تحسين كفاءة توليد الطاقة. واستجابة لمتطلبات السيناريو المحددة للمشروع، ستقوم شركة Zhongxingbo بتخصيص حلول مصممة خصيصًا للمشروع، وتعتمد بشكل أساسي نظام التتبع Tianji Ⅱ الذي تم تطويره بشكل مستقل، جنبًا إلى جنب مع الابتكارات التكنولوجية مثل التصميم "المتكيف مع المنحدرات" وأساسات الخوازيق المخصصة، لضمان عمل المشروع بكفاءة وثبات طوال دورة حياته بأكملها. تعد هذه القدرة على تكييف التقنيات مع الاحتياجات المحلية إحدى الكفاءات الأساسية لشركات الطاقة الكهروضوئية الصينية في تأسيس موطئ قدم لها في الأسواق الخارجية.
سيؤدي الانتهاء من المشروع إلى إطلاق العنان لقيمة بيئية واجتماعية كبيرة. ومن المتوقع أن يولد المشروع بعد تشغيله ما يقرب من 9 مليارات كيلووات ساعة من الكهرباء سنويًا، وهو ما يكفي لتلبية احتياجات الكهرباء النظيفة لنحو 1.5 مليون أسرة سعودية. ولن يؤدي ذلك إلى تخفيف الضغط المحلي على إمدادات الطاقة بشكل فعال فحسب، بل سيقلل أيضًا من انبعاثات الكربون بشكل كبير عن طريق استبدال توليد الطاقة التقليدية بالوقود الأحفوري، مما يوفر دعمًا قويًا للمملكة العربية السعودية لتحقيق أهدافها المتمثلة في "بلوغ ذروة الكربون وحياد الكربون". وفي الوقت نفسه، سيؤدي تنفيذ المشروع أيضًا إلى دفع التوظيف المحلي، وتعزيز التنمية المنسقة للسلسلة الصناعية الكهروضوئية، ووضع الأساس للتعاون المتعمق بين الصين والمملكة العربية السعودية في مجال الطاقة الجديدة.
إن الاستحواذ على هذه الصفقة الكبرى ليس من قبيل الصدفة ولكنه نتيجة حتمية لجهود Zhongxingbo طويلة المدى في الشرق الأوسط. منذ عام 2025، جمعت شركة Zhongxingbo أكثر من 9 جيجاوات من التعاون في المشاريع في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك العديد من المشاريع الكبرى مثل SPPC R5-Sadawi (2.3 جيجاوات)، وMAS (1.25 جيجاوات)، وAHK2 (500 ميجاوات)، مما يشكل هيمنة قوية على السوق الإقليمية. تكمن وراء هذه الإنجازات شبكة الخدمات الشاملة التي بنتها شركة Zhongxingbo في الشرق الأوسط - وهي عبارة عن مخطط كامل النطاق بدءًا من المقرات الإقليمية الخارجية ومراكز البحث والتطوير وحتى قواعد الإنتاج. وعلى وجه الخصوص، أدت المرحلة الثانية التي تم الانتهاء منها مؤخرًا من قاعدة إنتاج جدة إلى زيادة قدرة التسليم السنوية لشركة Zhongxingbo في الشرق الأوسط إلى 15 جيجاوات، مما يوفر دعمًا محليًا قويًا للتنفيذ الفعال للمشروع.
تشكل البيئة الطبيعية القاسية في الشرق الأوسط تحديات شديدة أمام تنفيذ المشاريع الكهروضوئية. إن الرياح القوية المتكررة والعواصف الرملية والفيضانات المحلية ودرجات الحرارة المرتفعة للغاية في المملكة العربية السعودية لا تختبر فقط متانة واستقرار المعدات ولكنها تفرض أيضًا متطلبات أعلى على تحسين كفاءة توليد الطاقة. واستجابة لمتطلبات السيناريو المحددة للمشروع، ستقوم شركة Zhongxingbo بتخصيص حلول مصممة خصيصًا للمشروع، وتعتمد بشكل أساسي نظام التتبع Tianji Ⅱ الذي تم تطويره بشكل مستقل، جنبًا إلى جنب مع الابتكارات التكنولوجية مثل التصميم "المتكيف مع المنحدرات" وأساسات الخوازيق المخصصة، لضمان عمل المشروع بكفاءة وثبات طوال دورة حياته بأكملها. تعد هذه القدرة على تكييف التقنيات مع الاحتياجات المحلية إحدى الكفاءات الأساسية لشركات الطاقة الكهروضوئية الصينية في تأسيس موطئ قدم لها في الأسواق الخارجية.
ومع تقدم مشروع PIF6 AFIF السعودي، ستعمل الشركات الكهروضوئية الصينية على تعميق مشاركتها في عملية تحول الطاقة في الشرق الأوسط. إن هبوط مشروع تشونغ شينغبو بقدرة 4.2 غيغاواط لا يعد علامة فارقة في تطور الشركة فحسب، بل يعد أيضًا رابطًا دقيقًا بين التصنيع الذكي الصيني واحتياجات الطاقة في الشرق الأوسط، مما يضيف فصلاً رائعًا للتعاون العالمي في مجال الطاقة المتجددة. وفي المستقبل، مدفوعة بالإبداع التكنولوجي والخدمات المحلية، لا شك أن صناعة الطاقة الكهروضوئية في الصين سوف تلعب دوراً أكثر أهمية في ثورة الطاقة العالمية.